عودتنا جوجل Google على إطلاق أبرز هواتفها في شهر أكتوبر من كل عام فدائماً ما يكون إطلاق أول هاتف لأي سلسلة من سلاسل بيكسل في شهر أكتوبر. ولكن تشير العديد من التسريبات التي تمكنا من الوصول إليها في دليل موب بأن جوجل ستقوم بتغيير الجدول الزمني هذا العام فتابع معنا لمعرفة التفاصيل كاملة.
ما الذي يعنيه إطلاق هاتف Pixel 9 في شهر سبتمبر؟
بحسب التسريبات المتداولة بأن شركة جوجل ستقوم بإطلاق هاتف Google Pixel 9 في شهر سبتمبر مغيرةً بذلك جدولها الزمني السنوي. في الحقيقة لا أحد يعرف السبب وراء هذا التغيير سوى جوجل نفسها. إلا أن بعض المحللين يرون أنها بذلك بدأت منافسة شرسة مع آبل Apple في سوق الهواتف الذكية.
من المرجح أن تكون المنافسة الكبرى حول تقنية الذكاء الاصطناعي. بالأخص أن هناك العديد من التسريبات بأن آبل ستزود سلسة هواتف iPhone 16 بتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال نظامها الجديد IOS 18 والتي تمتاز بإنشاء وتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي وبمساعد سيري Siri المدمج كلياً بالذكاء الاصطناعي أضف إلى ذلك شراكتها مع OpenAI ممّا يجعل من Siri أداة عملاقة في هذا المجال. يمكنك معرفة المزيد حول هذا الموضوع من خلال مقال: هل نظام IOS 18 سيستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل؟.
وعلى الرغم من التسريبات المهولة حول استخدام آبل للذكاء الاصطناعي في نظامها الجديد إلا أن مستخدمو هواتف بيكسل يقومون باستخدام الذكاء الاصطناعي بالفعل في التصوير وتحرير الصور ولكن لا أحد يعلم ما هي المزايا الإضافية التي ستتوافر في نظام أندرويد 15 الذي سيصدر مع سلسلة هواتف بيكسل. للمزيد من التفاصيل يمكنك قراءة مقال: نظام اندرويد 15 أهم تسريبات وميزات النظام الجديد.
بالتأكيد لن تقتصر منافسة جوجل على الكاميرات وتحرير الصور فقط حيث يوجد العديد من الميزات المرتقب إطلاقها مع سلسلة بيكسل 9. في حال قامت جوجل بإطلاق سلسلة هواتفها الجديدة قبل آبل من المؤكد أنها ستخطف الأضواء منها وستجنبها الانتقادات كشركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بالأخص إذا كان هناك بعض الآثار السلبية في هواتف جوجل الجديدة.
هل ستستطيع جوجل التغلب على آبل في سوق الأجهزة الذكية؟
على الرغم من أن إطلاق العديد من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستجعل من جوجل تقتحم منافسة الهواتف الذكية الرائدة من أوسع أبوابها إلا أن ذلك ليس كافياً أمام جودة الهواتف التي تمتاز بها سلاسل آيفون. ولكن هذا لا يعني أن جوجل ستخسر المنافسة حيث أن سلسلة هواتف بيكسل تصبح أقوى وأفضل عاماً بعد عام. إذ أنه تم إصلاح العديد من المشاكل مثل ضعف اتصال الشبكة وارتفاع درجة الحرارة في سلسة جوجل بيكسل 8.
بناء على ذلك قد تفاجئ Google الجميع بسلسلة هواتف بيكسل 9 الجديدة من ناحية العتاد والمعالج علاوة على القدرات التصويرية التي تتفوق فيها على جميع المنافسين في سوق الهواتف المحمولة. فهل ستنجح جوجل في كسر هيمنة آبل على سوق الهواتف المحمولة. هذا ما سيتضح لنا في شهر سبتمبر.
ماذا ستستفيد جوجل من الإطلاق المبكر لهاتفها في سوق هواتف الأندرويد

على الرغم من أن هواتف جوجل أحد أفضل الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد إلا أن هناك الكثير من الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد تتفوق على أجهزة بيكسل من ناحية جودة التصنيع. بناء على ذلك فإن الإطلاق المبكر لهواتف Pixel 9 سيساعدها في تجاوز العقبات التي سوف تواجهها أمام الشركات الرائدة كسامسونج مثلاً. على سبيل المثال طرح جوجل بيكسل 9 في السوق منذ شهر سبتمبر سيوصل الجهاز إلى أيدي المستهلكين قبل هاتف Samsung S25 والذي يتوقع إطلاقه مع بداية عام 2025. ممّا يمنح بيكسل أفضلية من حيث عدد المبيعات.
بناء على ذلك سيكون أمام جوجل نحو 5 أشهر من الشهرة لهاتفها الجديد قبل صدور أجهزة عملاق الهواتف سامسونج. بالأخص أن سامسونج تعتبر أحد أشرس المنافسين لجوجل من ناحية الذكاء الاصطناعي. حيث أن Galaxy AI لا يقل أهمية عن مفاتيح الذكاء الاصطناعي الخاصة بجوجل.
كما يمنح الإطلاق المبكر لهواتف بيكسل 9 مساحة جيدة لجوجل لأن تحظى بالأضواء قليلاً. حيث أن المعالج في بيكسل 9 سيكون Tensor G4 والذي يعتبر قادراً على منافسة الجيل الحالي من معالجات الهواتف الذكية. إلا أن كوالكوم Qualcomm ستصدر معالج Snapdragon 8 Gen 4 والذي سيشهد تحولاً كبيراً في الأنوية التي يعمل بها سواء من ناحية دقة التصنيع أو عدد الأنوية. أضف إلى ذلك أنه يوجد إشاعات بأن ميديا تيك MediaTek ستعمل على إطلاق معالج عملاق متعدد الأنوية. ممّا يضع معالج جوجل ضمن أصعب التحديات في مواجهة المعالجات المنافسة.
استنتاج
بحسب رأي دليلموب قد يكون من المبكر حسم نتيجة المنافسة بين جوجل وآبل لصالح من ستكون. إلا أن الأمر المحسوم أن جوجل ستستفيد بطريقة أو بأخرى من هذا الإطلاق المبكر سواءً من ناحية سرقة الأضواء من آبل أو من خلال تحقيق نسب مبيعات أعلى لهواتفها قبل إطلاق هواتف الأندرويد الجديدة والتي من المرجح أن تتفوق على معالجات جوجل من ناحية الأداء.
المراجع





